قضية جديدة لـ«داعش».. والنيابة تحبس 15 متهما من 4 محافظات

Cras eget sem nec dui volutpat ultrices.

    الشروق    

بدأت نيابة أمن الدولة العليا التحقيق فى قضية جديدة لتنظيم داعش الإرهابى، تضم 15 متهما من 4 محافظات من بينها الجيزة، ووجهت النيابة إليهم اتهامات بالانضمام لجماعة، أسست خلافا لأحكام القانون الغرض منها تعطيل مؤسسات الدولة ومنعها من ممارسة عملها، وتمويلها، وحيازة أسلحة واعتناق أفكار تكفر الحاكم وتوجب محاربته.

وقالت التحريات الأمنية إن تنظيم داعش سعى فى الفترة الاخيرة لإنشاء خلية جديدة تتبع التنظيم، بعد كشف الأمن لعناصر خلية جنود الخلافة التى يقودها الإرهابى الهارب عمرو سعد عباس، فأعطى أوامره لعناصر تتبع التنظيم بالانتشار فى بعض المساجد المعروفة بتردد المتطرفين والتكفيريين عليها، بهدف اختيار عناصر جديدة وضمها للخلية الجديدة، كما سعى لتنظيم هيكل مالى لها لضمان ممارستها أنشطتها بعيدًا عن آليات التمويل المعروفة للتنظيم.

وأوضحت التحريات أن من بين عناصر الخلية 4 متهمين ألقت الأجهزة الأمنية القبض عليهم فى كرداسة، كانوا يسعون سابقا للسفر إلى سوريا، ولكن التنظيم أمرهم بتنفيذ عمليات فى مصر، قوامها استهداف الشخصيات العامة ورجال الأعمال المسيحيين، والمنشآت العامة ودورد عبادة الاقباط من أجل إحداث فوضى وإضعاف أركان نظام الحكم القائم.

وباشرت النيابة تحقيقاتها مع المتهمين خلال الأيام الماضية ومن المتوقع ضمهم إلى القضية 148 لسنة 2017 تمهيدًا لإحالتهم إلى المحكمة العسكرية.

وكشفت التحقيقات فى القضية 148 أن «أبا هاجر الهاشمى، قائد تنظيم ولاية سيناء الجديد، أصدر عدة تعليمات لعناصر التنظيم من بينها منع سفر عناصر التنظيم المصريين إلى سوريا والعراق بعد أن باتت مناطق خطر على عناصره، وتشكيل عدة خلايا تعمل كل خلية منها بمعزل عن الأخرى حتى لايتم كشفها معا».

وأضافت التحقيقات أن «الهاشمى أصدر أوامره لقيادات التنظيم بالاعتماد على تكتيكات جديدة فى العمليات داخل منطقة سيناء، بحيث تكون بداية العمليات إطلاق صاروخ كاتيوشا، ويأتى بعدها انتحارى يقود سيارة مفخخة ثم يهجم الأفراد العاديون».

وكان المتهم أحمد محمد زيد أفاد فى اعترافاته أمام النيابة بالانضمام إلى «داعش» فى ليبيا عن طريق أحد أعضاء التنظيم بالإسكندرية، مؤكدا اتفاقه على دخول ليبيا عبر السودان، مضيفا أن السلطات السودانية اعتقلته عقب وصوله إلى مدينة أم درمان لمدة 6 أشهر حتى أطلق سراحه ليتولى بعدها عضو فى التنظيم اتصاله بشخص آخر يدعى «نور» عن طريق تطبيق «تليجرام».

وأضاف أنه تم بعدها تهريبه إلى مصر حيث استقر بأحد الشقق السكنية بمدينة نصر ومنها إلى الإسكندرية، حيث التقى قياديين فى التنظيم أحدهم يدعى «عزت عبدالحليم» لبدء مهمة رصد الكنيسة المخطط استهدافها عبر مراقبتها لنحو أسبوعين.

وأوضح المتهم فى اعترافاته أن أحد عناصر التنظيم ويدعى «على» بدأ فى التواصل معه وتدريبه على كيفية تركيب الأحزمة الناسفة عبر تطبيق «تليجرام»، لافتا إلى تمكنه من إتمام تركيب حزامين ناسفين كان من المفترض أن يرتديهما أحد عناصر التنظيم ويدعى «حمزة» لتنفيذ مهمة التفجير ليلة الاحتفال بعيد الفطر